تقديم
مشروع” الرسالة “ الثقافي الاجتماعي من اجل دعم اللغة العربية و الحفاظ على الهوية و مناهظة الفرانكفونية الاستعمارية الشوفينية المتعصبة و كل اشكال الغزو اللغوي و الثقافي دو النزعة الامبريالية في وطننا العربي الدي يسعى الى ضرب كيانه و تفريق و حدته اللغوية و الثقافية و الدينية و زعزعة شعوره بالانتماء و تكريس مبدء التبعية المدلة لاجل الاستحواد على منابع الطاقة و الثروات و اقصائه من دوره الثاريخي و الحضاري و ضمانه كسوق مفتوحة في وجه منتجاته و بضاعته. و الوطن العربي اليوم باث اكثر استهدافا من الامس بين قوة تنافسية دات وجه صراعي تتزعمها قوى النضام العلمي الجديد بمشروع « العولمة« (المتوحشة) النابدة لكل اوجه الاختلاف و التنوع الحضاري و تعدد الهويات و الثقافات و المكرسة لمبدء حضارة القطب الوحيد حضارة الهمبرغر و الكولا و ثقافة الكاوبوي –رعاة البقر الاميركان- و نشر ثقافة استهلاكية بامتياز او ثقافة القطيع الدي تقوده اميركا بنفس عقلية –الكاوبوي- التي قادت بها السكان الاصليين لاميركا من الهنود الحمر. و القوة الفرانكفونية المتعصبة لاجل ماضيها الامبريالي الطامحة الى اعادة امجاد الماضي الرافظة للخضوع للامر الواقع. ان مشروع –الرسالة- هو مشروعي حضاري انساني نضعه اليوم كفكرة صغيرة لكن اهدافها كبيرة و طموحاتها واسعة و كم من فكرة بدات صغيرة و انتهت مشروعا ضخما و كم من بدرة زرعت فصارت شجرة دات ثمار و قطوف كثيرة. واعلموا ان اساس القوة يكمن في الوحدة و العالم القوي اليوم هو عالم التكتلات في مختلف المجالات فان عالمنا العربي امامه فرصة عضيمة و ثاريخية ان هو استطاع التكتل و التوحد و المحافظة على و حدته اللغوية و الثقافية و العقائدية و وحدة الهدف. و نامل من كل المدونين العرب التكتل و التوحد و التلاحم فيما بيننا لاجل ان نتبنى شعارا موحدا لمناهظة كل اشكال العولة المتوحشة و الفرانكفونية المتعصبة. و يجب ان نستغل هده الامكانية التي تمنحها شبكة الانترنت لاجل جمع الكيان العربي بمختلف اطيافه الفكرية و اهتماماته لاجل بناء مجتمع عربي داخل شبكة الانترنت و بناء موسوعة عربية من المدونات باختلاف اهتماماتها و مواضيعها و المجالات التي تعنى بها لكنها تجتمع على اساس واحد و ترفع شعارا واحدا لاجل حماية الهوية و اللغة العربييتين و دعم لغة الضاد و التشجيع على التدوين بها و اعادة رونقها و حضورها الثاريخي و مناهظة الامبريالية الفكرية بمختلف تياراتها الثقافية لنلعب الدور الدي كان يتوجب على بعض الحكومات العربية لعبه و من بينها الحكومة المغربية و حكومات المغرب العربي عدى الليبية و التي لا تهمها لغة شعوبها. و اني اناشد المواقع العربية سواء المكتوبة بالعربية او اللغات الاجنبية في مختلف المجالات ان نوحد صفوفنا و رفع شعار مشترك يدعوا الى احترام اللغة العربية لغة الشعوب العربية و الوطن العربي و عدم انتهاك قداستها و دعمها و الدفاع عنها و تمنيع الهوية العربية كما تفعل الدول المتقدمة التي تقدم الغالي و النفيس لاجل بسط لغاتها و نشر ثقافتها و تتبيت حظورها وحظارتها. ونطلب من الزملاء العرب المشرفين على المواقع تخصيص صفحة او حيز صغير يشرح فيها جانب من اخطار الغزو اللغوي الثقافي الخارجي الدي يريد افراغ الشعوب العربية و الاسلامية من لغاتها ثم ثقافاتها الاصيلة المحافظة و على راسها الفرانكفونية المستبدة دات البعد الامبريالي. و التشجيع على استعمال العربية في الحياة اليومية و العتزاز بها شاننا شان الشعوم المتحظرة التي لا تتوانى باظهار تمسكها بلغاتها حتى في تواصلها مع الاجانب. و لغتنا العربية هي عماد ثقافتنا بكل قيمها و ثوابتها. و غدا يوم نسال عن مادا فعلنا لاجل لغتنا و لاجل نشر ديننا او مادا فعلنا في لغتنا و مادا فعلنا في ديننا فمادا سنجيب
نبيل بكاني
كتبها نبيل بكاني في 07:22 مساءً ::
الاسم: نبيل بكاني
